تكنولوجيا

تطبيقات ضارة في هاتفك لا يمكن الاستغناء عنها

 

حذّر تقرير ألماني من خطورة البرامج الضارة والأكواد الخبيثة المرافقة لبرامج “كشاف” الهاتف والماسح الضوئي، على خصوصية المستخدم.

وذكر تقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية أنه في الماضي كانت تطبيقات الكشاف بمثابة النماذج الأولى للتطبيقات محتملة الخطورة؛ نظرا لأن كل الأشخاص يحتاجون إلى وظيفة هذا التطبيق عند انقطاع الكهرباء فجأة.

ولم تفكر الشركات المنتجة للهواتف الذكية في تلبية هذه الرغبة للعملاء في البداية، فظهر الكثير من تطبيقات الكشاف في متاجر التطبيقات، وعلى الرغم من أنها كانت تقوم بوظيفتها البسيطة بكل كفاءة، إلا أنها كانت تنطوي على الكثير من البرامج الضارة والأكواد الخبيثة.

والآن يصعب وجود هاتف ذكي بدون تطبيق كشاف مثبت بشكل افتراضي، ولم يعد المستخدم يلجأ إلى تثبيت مثل هذه البرامج من متاجر التطبيقات، ويمكن للمستخدم الوصول إلى هذه الوظيفة في أجهزة أندرويد من خلال التمرير على الشاشة من أعلى إلى أسفل، وعندئذ ينفتح شريط الحالة ويظهر به زر الكشاف مباشرة، وتوجد هذه الوظيفة في هواتف أبل آيفون في النطاق المعروف باسم مركز التحكم.

الماسح الضوئي
ولم تتوقف التهديدات عند تطبيقات الكشاف، بل إنها وصلت إلى تطبيقات الماسح الضوئي، التي يتم استعمالها لقراءة الباركود وأكواد الاستجابة السريعة المنتشرة على نطاق واسع حاليا.

وقد تنطوي تطبيقات الماسح الضوئي على الكثير من البرامج الضارة والأكواد الخبيثة، وتكمن المشكلة في أن بعض الشركات المنتجة للأجهزة الجوالة لم تفكر في دمج وظيفة الماسح الضوئي في أجهزتها بشكل مسبق، ولذلك يلجأ المستخدمون إلى متاجر التطبيقات لتثبيت هذه البرامج، بدلا من البحث عن هذه الوظيفة في أجهزتهم.

ويمكن التحقق من توافر هذه الوظيفة بالهاتف الذكي من خلال تطبيق الكاميرا، وذلك من خلال فتح الكاميرا وتوجيهها نحو كود الاستجابة السريعة أو الباركود، وعندئذ يحصل المستخدم على ما يفيد التعرف على كود الاستجابة السريعة في الكثير من هواتف أندرويد بدءا من الإصدار 9.0، وجميع هواتف أبل آيفون.

ويحتوي هاتف أندرويد في جميع الحالات الأخرى تقريبا على تطبيق ماسح ضوئي بسيط من الشركة المنتجة أو تطبيق للتعرف على الصور مزود بوظيفة الماسح الضوئي مثل جوجل Lens أو سامسونج Bixby Vision، كما يمكن للمستخدم استعمال وظيفة الماسح الضوئي داخل أحد التطبيقات الأخرى مثل متصفح موزيلا فايرفوكس عند فتح علامة تبويب أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى