جوبا تدشّن نظاماً وطنياً لإدارة المجال الجوي وتنهي الاعتماد على السودان

جوبا – صقر الجديان
أعلنت دولة جنوب السودان، الاثنين، تدشين أول نظام محلي لإدارة المجال الجوي في خطوة وُصفت بأنها تحول تاريخي يمكّن البلاد من إدارة مجالها الجوي بصورة مستقلة لأول مرة منذ الاستقلال.
وخلال مراسم التدشين، أكد كير أن المشروع يمثل إنجازاً وطنياً مهماً، قائلاً: “إنها لحظة فخر لكل أبناء جنوب السودان، فقد استعدنا أخيراً السيطرة الكاملة على مجالنا الجوي.”
وأوضح مسؤولون أن النظام يضم ستة رادارات متطورة، بينها ثلاثة أولية وثلاثة ثانوية، مما يجعله من بين أكثر أنظمة إدارة الحركة الجوية تطوراً في إفريقيا، مع تغطية رادارية واسعة تتجاوز عدداً من دول المنطقة، بينها كينيا.
واعتبرت مفوضية الطيران المدني الإفريقية المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز سلامة الطيران والتنسيق الجوي، ودعم حركة النقل الجوي على المستويين الإقليمي والقاري.
وشهد الحفل تكريم المبعوث الرئاسي الخاص للبرامج، أدوت سلفا كير ميارديت، تقديراً لدوره في دعم المشروع منذ مراحله الأولى وحتى اكتماله، فيما سلّمت هيئة الطيران المدني الرئيس وسام امتنان وشهادة تقدير لدعمه المستمر للقطاع.
وخلال الفترة بين 2011 و2015، واصلت هيئة الطيران المدني السودانية إدارة الملاحة الجوية، قبل أن توقّع الحكومتان في عام 2016 اتفاقية لمدة ثلاث سنوات تحت إشراف منظمة الطيران المدني الدولي، لتتولى لجنة سودانية إدارة ومراقبة المجال الجوي لجوبا إلى حين تأهيل الكوادر الجنوبية.
وفي عام 2021، أعلنت جوبا استعادة السيطرة على المجال الجوي السفلي، مع استمرار الخرطوم في إدارة المجال الجوي العلوي.
وبدأ تنفيذ نظام إدارة الحركة الجوية في يوليو 2020، وتم الانتهاء منه في ديسمبر 2023 بواسطة شركة هندسة الموانئ الصينية، ليصبح جاهزاً للتشغيل.
وفي أبريل 2024، أعلن الرئيس كير اقتراب بلاده من استعادة السيطرة الكاملة على مجالها الجوي، مشيراً إلى أن ذلك سيمكنها من تسجيل شركات الطيران وتحصيل الرسوم السيادية.




