لجنة التفكيك تقول إنها تتواصل مع مؤسسات دولية لملاحقة مصالح الإسلاميين

الخرطوم – صقر الجديان
توعدت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 بملاحقة الشركات والمنظمات والدبلوماسيين الذين على صلة بتنظيم الحركة الإسلامية المصنفة ككيان إرهابي، عبر التواصل مع مؤسسات دولية.
وقال رئيس لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو محمد الفكي سليمان في أول إيجاز للجنة بعد عودتها إن اللجنة عمدت إلى إجراء هيكلة وتغييرات على مستوى لجانها، بما يتناسب مع طرق ووسائل عمل اللجنة من خارج السودان.
وأشار الفكي إلى تواصل اللجنة مع مؤسسات دولية وأصدقاء لاطلاعهم على مواقع وجود الإسلاميين في مفاصل الدولة والأموال المنهوبة، موضحا أن عناصر النظام المعزول نقلوا أموالهم بالخارج لدول أخرى لديهم معها تحالفات.
وقال مناع إن لجنة التفكيك ستفتح التعاون مع المؤسسات الدولية لمراقبة وتتبع أموال الحركة الإسلامية السودانية وواجهاتها، وشدد أن الفساد بعد الانقلاب وخلال الحرب يوازي فساد ال 30 سنة من حكم نظام الرئيس المعزول عمر البشير.
وأفاد أن التعاون الدولي للجنة سيفتح آفاق لجهة أن دول أفريقية تستضيف شركات ومنظمات للاسلاميين.
وحذر مقرر اللحنة من مغبة التعامل التجاري والمصرفي واللوجستي مع جهات محسوبة أو داعمة للحركة الإسلامية، وعده جريمة يعاقب عليها القانون بتجميد ومصادرة الأموال والسجن وحظر النشاط التجاري والمالي والادراج في قوائم الحظر العالمية، وفقا للتصنيف الاخير للحركة الإسلامية كمنظمة إرهابية.
في ذات السياق حذر المتحدث باسم لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وجدي صالح من شراء الأصول المستردة من عناصر النظام السابق أو المملوكة لهم، سواء عقارات أو سندات أو أسهم.
وذكر أن كل تحويلات الأسهم مرصودة لدى اللجنة، فضلا عن الشركات التي حاولت الانتقال بأسماء جديدة خارج السودان، ونبه إلى أن التمكين بعد الانقلاب والحرب أصبح لافتا، خاصة في ظل سيطرة من وصفهم بكارتيلات وأمراء الحرب.




