الهجرة الدولية: 815 نازحا جديدا من بلدة مستريحة شمال دارفور
ليرتفع عدد النازحين إلى 4500، منذ اقتحام "قوات الدعم السريع" المنطقة الاثنين الماضي...

مستريحة – صقر الجديان
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، نزوح 815 شخصا من بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور السودانية، خلال يومين، جراء استمرار حالة انعدام الأمن.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان أن فرقها الميدانية قدّرت نزوح 815 شخصا من بلدة مستريحة في محافظة كبكابية بشمال دارفور، يومي 27 و 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأوضحت أن الأشخاص نزحوا إلى مواقع متفرقة في محافظات كبكابية، والسريف، وسريف عمرة في شمال دارفور.
وأشارت المنظمة إلى أن الوضع لا يزال “متوترا ومتقلبا للغاية”، مؤكدة أنها تواصل مراقبة التطورات عن قرب.
وبذلك يكون عدد النازحين قد ارتفع إلى 4500، منذ اقتحام “قوات الدعم السريع” المنطقة الاثنين الماضي.
والخميس، أفادت شبكة “أطباء السودان” (أهلية) بأن أكثر من 3 آلاف نازح من مستريحة يعانون من انعدام المأوى والغذاء والماء، بعد اعتداءات ارتكبتها “قوات الدعم السريع”.
وفي ذات اليوم، أفادت هيئة “محامو الطوارئ” بالسودان (غير حكومية) في بيان بأن “الدعم السريع” هاجمت الاثنين منطقة مستريحة، ونفذت اقتحاما مسلحا، وأحرقت عدة منازل.
وأضافت الهيئة أن الاقتحام سبقه هجوم بطائرات مسيرة على عدة مواقع بالمنطقة، بما في ذلك المركز الصحي، والسوق ومقرات الضيافة ومنازل، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين وتهجير للسكان.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمجها بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر “الدعم السريع” على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.



