الخرطوم – صقر الجديان
ناقش مسؤولو وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية الخرطوم، الجمعة، تشغيل المرافق الصحية ومجابهة حمى الضنك، استعدادا لعودة سكان الولاية.
وطبقا لمنظمة الهجرة الدولية في آخر تقرير لها فإن أكثر من 1.6 مليون شخص من سكان ولاية الخرطوم عادوا إليها من النزوح واللجوء، وسط تحديات تتعلق بخدمات الصحة والتعليم.
وناقش اجتماع ضم وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم ومدير عام وزارة الصحة بولاية الخرطوم محمود البدري، بحضور وكيل وزارة الصحة الاتحادية علي بابكر، أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين المستويين الاتحادي والولائي، خاصة في المحاور الاستراتيجية الكبرى، وتشغيل المؤسسات والمرافق الصحية، إلى جانب الاستعداد لعودة المواطنين إلى الخرطوم.
كما تناول الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه بعد تولي البدري مقاليد وزارة الصحة الولائية، جهود مكافحة الأوبئة، وفي مقدمتها حمى الضنك، عبر تهيئة بيئة صحية آمنة بولاية الخرطوم، بما يضمن استقرار الخدمات الصحية وتحقيق الاستجابة الفاعلة للتحديات المقبلة.
وشرعت وزارة الصحة بولاية الخرطوم في إجراءات صيانة وإعادة تشغيل مستشفى الأنف والأذن والحنجرة ومستشفى العيون بالخرطوم.
وأجرى محمود البدري زيارة تفقدية لعدد من المستشفيات داخل وخارج الخدمة.
إلى ذلك تسلمت وزارة الصحة الاتحادية عبر الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة 26 طنا من الأدوية والمحاليل الوريدية من منظمة الصحة العالمية، ضمن الاستعدادات لطوارئ فصل الخريف والاستجابة لحمى الضنك.
وأكد الشبلي صهباني، مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في السودان، أن هذه الأدوية ستُرحّل إلى الولايات وفق خطة توزيع تُعدها الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، مشيرا إلى أن المنظمة جاهزة لتقديم المزيد من الدعم الصحي والأدوية والمحاليل الوريدية إلى جانب تدريب الكوادر.
ودعا إلى تكثيف الأنشطة للقضاء على وباء حمى الضنك والحصبة التي ما زالت تُسجل في بعض الولايات.
وما زالت ولايتي الشمالية ونهر النيل في شمال السودان تسجلان حالات إصابة بحمى الضنك.
وسجلت ولاية الخرطوم العام الماضي حالات إصابة ووفاة قياسية بحمى الضنك.