أخبار السياسة المحلية

استئناف العمل بمطار الخرطوم و «سودانير» تبدأ رحلاتها بالسبت

الخرطوم – صقر الجديان 

أعلنت شركة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” استئناف رحلاتها بين بورتسودان والخرطوم اعتباراً من السبت المقبل، فيما بدأت الخطوط الجوية القطرية إجراءات فنية وأمنية بمطار بورتسودان الدولي تمهيداً لاستئناف رحلاتها إلى السودان.

ويأتي استئناف الرحلات بعد أيام من هجوم بطيران مسير استهدف المطار ومناطق متاخمة، إلى جانب قاعدة سلاح الإشارة في الخرطوم بحري ومعسكر المرخيات بأم درمان.
وقالت “سودانير”، في تعميم موجه لوكالات السفر، إنها ستستأنف رحلات بورتسودان ـ الخرطوم اعتباراً من السبت المقبل.

كما أعلنت الشركة، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، بدء نقل الحجاج السودانيين في رحلات مباشرة إلى المدينة المنورة اعتباراً من 17 مايو الجاري، دون تحديد المدينة التي ستنطلق منها الرحلات.

وتوقع عدد من أصحاب وكالات السفر،  أن يتم نقل حجاج ولاية الخرطوم عبر مطار الخرطوم، أسوة بولايتي البحر الأحمر وكسلا اللتين بدأتا بالفعل تفويج الحجاج عبر المطارات المحلية.

وفي السياق، اطمأن رئيس الوزراء، كامل إدريس، على استئناف مطار الخرطوم الدولي لعمله بصورة طبيعية وبكامل كفاءته.

وقال إعلام مجلس الوزراء إن إدريس تلقى، الخميس، تنويراً من مدير سلطة الطيران المدني ومدير مطار الخرطوم الدولي بشأن الجهود التي بذلت لاستئناف فتح المجال الجوي واستعادة التشغيل الطبيعي للمطار، إلى جانب جاهزيته لاستقبال الحركة الجوية من داخل البلاد وخارجها.

وفي سياق متصل، أجرت الخطوط الجوية القطرية، خلال الأيام الماضية، برنامج تدقيق أمني وتشغيلي (Audit) بمطار بورتسودان الدولي، ضمن سلسلة الإجراءات الفنية المطلوبة لإعادة تشغيل الرحلات الجوية إلى السودان بعد فترة التوقف السابقة.
وبحسب معلومات ، فإن برنامج التدقيق ركز على تقييم منظومة السلامة والأمن التشغيلي بالمطار، بما في ذلك إجراءات أمن المسافرين والطائرات، ومستوى الجاهزية التشغيلية، إضافة إلى مراجعة خدمات المناولة الأرضية والخدمات المساندة المرتبطة بتشغيل الرحلات الدولية.

وتعد عمليات التدقيق الأمني والتشغيلي من المتطلبات الأساسية التي تعتمدها شركات الطيران العالمية قبل استئناف عملياتها إلى أي وجهة، بهدف التأكد من مطابقة المعايير التشغيلية والأمنية للأنظمة الدولية المعتمدة، وضمان كفاءة الخدمات المقدمة داخل المطار.

ويرى مختصون في قطاع الطيران أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً إيجابياً على اقتراب عودة الناقل القطري إلى الأجواء السودانية، في ظل تحركات متسارعة من شركات طيران إقليمية ودولية لإعادة تقييم بيئة التشغيل بالمطارات السودانية خلال المرحلة الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى