أخبار السياسة المحلية

هيئة حقوقية: (28) قتيلًا في قصف على سوق حيوي بغرب كردفان

غبيش – صقر الجديان

كشفت مجموعة محامو الطوارئ الحقوقية، الثلاثاء، عن مقتل 28 مدنيًا على الأقل وإصابة العشرات جراء قصف شنّته طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدف سوقًا بمدينة غبيش في ولاية غرب كردفان.

ويُعد سوق غبيش من الأسواق الرئيسية في المنطقة، حيث يعتمد عليه مئات الآلاف من المدنيين في غرب كردفان والمناطق المجاورة في توفير الغذاء والسلع الأساسية.
وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان، إن “قصفًا نفذته طائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدف سوق محلية غبيش بولاية غرب كردفان أثناء اكتظاظه بالمواطنين، مما أسفر عن مقتل 28 مدنيًا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة”.

وأدانت المجموعة الحادثة، ووصفتها بأنها تشكل استمرارًا لنهج يقوم على استخدام الضغط الجماعي أداةً عبر الترهيب والتجويع، مع فرض ندرة في الغذاء وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وحملت مجموعة محامو الطوارئ الجيش المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، واعتبرت أن الوقائع المثبتة في هذا الهجوم، ضمن سياق الاستهداف المتكرر للأسواق، تُنشئ مسؤولية قانونية مباشرة وتشكل عناصر إضافية في سجل من الانتهاكات المتراكمة، بما يعزز الأساس القانوني لمساءلة مرتكبي هذه الأفعال.

وصعّد طرفا النزاع الهجمات بواسطة الطائرات المسيّرة في مناطق واسعة من كردفان ودارفور، حيث شُنّ خلال الفترة من يناير إلى أبريل 28 هجومًا على الأسواق و12 غارة على مرافق الرعاية الصحية، كما تعرضت مستودعات الوقود وطرق الإمداد لهجمات متكررة.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت مركبات عسكرية تابعة للدعم السريع بالقرب من مطعم في سوق غبيش عقب تعرضه لهجوم بواسطة طائرات مسيّرة.

وتسببت الغارة، طبقًا للفيديو، في مقتل عدد من أفراد الدعم السريع الذين كانوا يتواجدون في الموقع لحظة الاستهداف.

وفي 11 مايو الحالي، قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن ضربات الطائرات المسيّرة تسببت في مقتل 880 مدنيًا، بما يزيد على 80% من إجمالي وفيات المدنيين المرتبطة بالنزاع، خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى