أخبار السياسة المحلية

بعد فك حصار «الدلنج».. تراجع أسعار السلع وانتعاش الأسواق بجنوب كردفان

كادقلي – صقر الجديان

شهدت مدينتا كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، الثلاثاء، انخفاضاً كبيراً في أسعار السلع الغذائية، عقب نجاح الجيش في فك الحصار عن الدلنج للمرة الثالثة، الأمر الذي سمح بوصول إمدادات غذائية ودوائية إلى المنطقة بعد أشهر من النقص الحاد.

وتمكن الجيش أمس الاثنين من إنهاء حصار الدلنج -ثاني أكبر مدن جنوب كردفان- للمرة الثالثة منذ مطلع العام الجاري بعد معارك عنيفة قادها ضد تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، انتهت بسيطرة الجيش وحلفائه على بلدة “التُكمة” نحو 7 كيلومترات شرق الدلنج.

ويمثل إنهاء حصار الدلنج مدخلاً لإخراج مدينة كادقلي من العزلة المفروضة عليها بتمكن الجيش من السيطرة على الطريق القومي الذي يربط المدينتين.

وأفاد شهود عيان ومصادر محلية أن “كادقلي استقبلت اليوم نحو 12 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والدوائية، في أول عملية إمداد كبيرة تدخل المدينة منذ يناير الماضي”.
وحظيت القافلة التي وصلت تحت تأمين وإشراف الجيش بترحيب واسع من السكان الذين واجهوا أوضاعاً معيشية صعبة هناك طوال الفترة الماضية.

وأدى تدفق البضائع إلى تراجع ملحوظ في الأسعار طبقاً لتاجر في المدينة، حيث انخفض سعر كيلو السكر من 40 ألف جنيه إلى 13 ألف جنيه، وكيلو الدقيق من 30 ألف جنيه إلى 13 ألف جنيه، فيما تراجعت أسعار ملوة البصل من 75 ألف جنيه إلى 20 ألف جنيه، ورطل الزيت من 20 ألف جنيه إلى 8 آلاف جنيه.

وكانت مدن الدلنج وكادقلي شهدت أزمة حادة في توفر السلع الأساسية نتيجة إغلاق قوات الدعم السريع والحركة الشعبية الطرق الحيوية المؤدية إلى شمال كردفان، مما تسبب في ارتفاع غير مسبوق للأسعار وزيادة معاناة السكان.
ودفع انعدام السلع وندرتها علاوة على الهجمات الجوية والمدفعية التي تعرضت لها المدينتان آلاف المواطنين إلى الفرار صوب شمال كردفان وصولاً إلى بقية المدن الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة، بينما فضّل آخرون النزوح صوب مناطق خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو في منطقة جبال النوبة، التي تحتفظ بطرق إمداد مع دولة جنوب السودان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى