تحذيرات من أوضاع كارثية بالنيل الأزرق مع حلول الخريف ونزوح الآلاف

الدمازين – صقر الجديان
حذر ناشطون مدنيون من تدهور إضافي في الأوضاع الإنسانية بإقليم النيل الأزرق مع دخول فصل الخريف.
وشدد على ضرورة وقف القتال من كافة أطراف الحرب فوراً ودون شروط مسبقة.
ودعا إلى وضع حد لمعاناة المدنيين الذين يدفعون الثمن الأكبر في هذا النزاع الدامي والمستمر.
وأكد أن الأوضاع الإنسانية والأمنية في الإقليم بلغت مستويات كارثية مع تزايد أعداد النازحين والعالقين، والنقص الحاد في الغذاء والدواء ومياه الشرب والمأوى، لا سيما مع دخول فصل الخريف وهطول الأمطار.
وفي وقت سابق، كشفت تقارير عن نزوح أكثر من 150 ألف شخص من المحافظات الجنوبية بالإقليم إلى مدن الدمازين والروصيرص، وقنيص شرق، وود الماحي ومناطق أخرى نتيجة استمرار المعارك في مناطقهم.
ويواجه آلاف النازحين من محلية قيسان والقرى إلى الحدود الإثيوبية ظروفاً إنسانية بالغة القسوة، حيث يفترش النازحون العراء، مع مواجهة النساء والأطفال لظروف بالغة التعقيد وغياب المساعدات ونقص الغذاء والمياه والرعاية الصحية.



