أخبار السياسة المحلية

مسيرات الدعم السريع تستهدف 5 مدن سودانية.. والجيش يعلن التصدي للهجمات

الخرطوم – صقر الجديان

قالت مصادر عسكرية سودانية، الأربعاء، إن الجيش تصدى لهجمات بطائرات مسيّرة شنتها قوات الدعم السريع واستهدفت عدة مدن في ولايات الخرطوم ونهر النيل وشمال كردفان.

وأفادت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، بأن الهجمات استهدفت أم درمان والخرطوم بحري بالعاصمة، إلى جانب عطبرة والدامر بولاية نهر النيل، ومدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

مضادات أرضية تتصدى للمسيّرات

وقال شهود عيان إن سرباً من الطائرات المسيّرة حلق في سماء أم درمان والخرطوم بحري، بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق، بينما تصدت المضادات الأرضية للمسيّرات.

وفي ولاية نهر النيل، أفاد شهود بسماع أصوات المضادات الأرضية في مدينتي عطبرة والدامر، فيما قالت المصادر العسكرية إن الجيش تمكن من إسقاط طائرة مسيّرة في مدينة الأبيض.

وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة قيل إنها توثق تحليق مسيّرات في سماء أم درمان وبحري وعطبرة، إضافة إلى سقوط بعضها في مناطق سكنية، إلا أنه لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه المقاطع أو تحديد توقيت تصويرها.

لا تعليق رسمي من طرفي الحرب

ولم يصدر، حتى وقت نشر الخبر، تعليق رسمي من السلطات السودانية أو قوات الدعم السريع بشأن الهجمات أو طبيعة الأهداف التي استهدفتها المسيّرات.

وتأتي الهجمات في ظل تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع اتساع نطاق استهداف المدن والمناطق الواقعة بعيداً عن خطوط المواجهة المباشرة.

وتتهم السلطات السودانية ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع باستهداف منشآت ومناطق مدنية، بينما تنفي القوات هذه الاتهامات وتقول إنها تخوض عمليات عسكرية لحماية المدنيين.

ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حرباً بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، اندلعت على خلفية خلافات بشأن دمج قوات الدعم السريع في المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، إلى جانب نزوح ولجوء ملايين المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى