مسيرة في «كاودا» ضد القتال وسط اتهامات لـ«الشعبية» بخرق الهدنة
كاودا – صقر الجديان
نظم المئات من الأشخاص، السبت، مسيرة في قرية تقع قرب كاودا بولاية جنوب كردفان، للدعوة إلى وقف القتال، فيما اتهم مسؤول أهلي الحركة الشعبية – شمال بخرق الهدنة.
وأشاروا إلى أن المشاركين في المسيرة دعوا مكونات مقاطعة هيبان إلى دعم المبادرة لإنهاء النزاع وإعلاء صوت السلام والحوار، حيث إن محاولات إفشال المبادرات السلمية تعمق الانقسام بين أبناء النوبة.
وتحولت التوترات التي تعود إلى 2020 بسبب ترسيم الحدود بين القبائل، إلى قتال بين الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وقبيلة الأطوروا، بعد انحياز جنود وضباط من التنظيم إلى القبيلة.
وقال مك عموم قبيلة أطوروا كوكو الدقير دمجلا، في بيان، إن قوة استطلاع تابعة للجيش الشعبي دخلت كاودا في 27 أغسطس، قبل أن تقوم بتفجير محطة للوقود، ما أدى إلى إصابة 28 مواطنًا كانوا يعملون في نظافة مزرعة بالقرب من المحطة.
وذكر أن قوة عسكرية أخرى مكونة من خمس عربات قتالية توغلت داخل المدينة في 28 أغسطس، واتجهت إلى المحال التجارية وبدأت في نهبها، قبل أن تتحرك إلى مقر منظمة “السمارتن”.
وحذر من استمرار خروقات وقف إطلاق النار، التي تهدد الاتفاق وتقوض جهود السلام، وتضعف ثقة المواطنين وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، مطالبًا بالوقف الفوري لجميع التحركات العسكرية المخالفة.
وجدد المك دمجلا التزامهم بوقف إطلاق النار وجميع الأعمال العدائية، مؤكدًا تمسكه بـ”حق الرد القانوني” لحماية المدنيين ومنع عمليات النهب والسرقة.




