أخبار السياسة المحلية

السودان.. نزوح قرابة 20 ألف شخص جراء تصاعد القتال في النيل الأزرق

موجة النزوح شملت سكان منطقة "المدينة 12" والنازحين بمراكز الإيواء فيها، وسط احتياجات إنسانية عاجلة، وفق غرفة طوارئ قيسان..

قيسان – صقر الجديان

أعلنت هيئة إغاثية سودانية، الأحد، نزوح قرابة 20 ألف شخص من منطقة «المدينة 12» بمحافظة قيسان في ولاية النيل الأزرق، جراء تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المخاطر التي تواجه السكان.

وقالت «غرفة طوارئ قيسان»، وهي هيئة إغاثية تطوعية، في بيان، إن منطقة «المدينة 12» تشهد موجة نزوح جديدة شملت جميع السكان، إلى جانب النازحين الموجودين في مراكز الإيواء.

وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى أن «عدد النازحين يقترب من 20 ألف شخص، بينهم أسر وأطفال ونساء وكبار سن».

وأوضحت أن النازحين بحاجة عاجلة إلى تدخلات إنسانية أساسية، في مقدمتها مواد الإيواء والغذاء والمياه والخدمات الصحية ومستلزمات الحماية.

ووفق الهيئة، توزع النازحون على مناطق عدة، بينها «شيرة» و«أبو قمي» و«الحلة القديمة»، ومحافظة ود الماحي شرقًا، فيما توجه آخرون إلى مراكز الإيواء بمدينة الدمازين.

وأكدت أن الأسر النازحة تواجه «أوضاعًا إنسانية قاسية»، في ظل نقص حاد في مواد الإيواء والمستلزمات الأساسية.

وناشدت «غرفة طوارئ قيسان» المنظمات الإنسانية والإغاثية والجهات المحلية والدولية سرعة التدخل لتلبية الاحتياجات المتزايدة للنازحين، والعمل على الحد من التداعيات الإنسانية والصحية المرتبطة بالنزوح وموسم الأمطار.

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا خلال اليومين الماضيين، على خلفية هجمات شنتها قوات الدعم السريع و«الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال» المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية.

والجمعة، أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على قاعدتي «بكوري» و«سركم» العسكريتين جنوب شرقي الدمازين، مركز ولاية النيل الأزرق.

والخميس، أعلن الجيش السوداني إسقاط مسيرة قال إنها «استراتيجية ومعادية» في ولاية النيل الأزرق بعد عبورها الحدود من إثيوبيا، وهي الثالثة خلال أسبوع التي يعلن إسقاطها.

وإلى جانب النيل الأزرق ودارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع» منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى