أخبار السياسة المحلية

نزوح نحو 6 آلاف شخص من 7 قرى في غرب دارفور خلال يوم

المنظمة الدولية للهجرة: غالبية الأسر عبرت إلى تشاد ومناطق أخرى داخل الولاية

الجنينة – صقر الجديان

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، نزوح 5975 شخصاً من سبع قرى في محافظة سربا بولاية غرب دارفور غربي السودان، خلال يوم واحد، جراء تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وقالت المنظمة، في بيان، إن فرق تتبع النزوح التابعة لها رصدت نزوح 5975 شخصاً، الأحد، من قرى لاقيسا، وروفيد، وشبيت أردو، وأم غدارة، وحجر سنقيد، وسلامتار، وأبو سروج بمحافظة سربا، نتيجة لتدهور الوضع الأمني.

وأوضحت أن غالبية الأسر النازحة عبرت الحدود باتجاه تشاد، بينما توجه آخرون إلى مواقع مختلفة داخل محافظة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور.

وأكدت المنظمة أن الوضع الأمني لا يزال متوتراً، مشيرة إلى استمرار فرقها في متابعة التطورات وحركة النزوح في المنطقة.

موجة نزوح متسارعة

ويأتي النزوح الجديد بعد يوم واحد من إعلان المنظمة الدولية للهجرة نزوح 5135 شخصاً من عشر قرى في محافظة سربا، السبت، بسبب تصاعد التوترات الأمنية.

وبذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين أعلنت المنظمة نزوحهم من مناطق سربا خلال يومين إلى أكثر من 11 ألف شخص، وفق الأرقام الواردة في بيانات المنظمة.

وتشهد محافظة سربا، الواقعة بالقرب من الحدود مع تشاد، تصعيداً عسكرياً متكرراً، خصوصاً في محيط بئر سليبة، التي تعد من المواقع الاستراتيجية على المحاور المؤدية إلى مدينة الجنينة.

معارك متكررة في بئر سليبة

وكان حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أعلن السبت أن الجيش السوداني والقوة المشتركة والقوات المساندة له تصدت لهجوم واسع شنته قوات الدعم السريع على منطقة بئر سليبة شمالي الجنينة.

وتحولت المنطقة خلال الفترة الماضية إلى إحدى نقاط المواجهة الرئيسية في غرب دارفور، في ظل مساعي الأطراف المتحاربة للسيطرة على الطرق والمحاور المؤدية إلى الجنينة ومناطق أقصى شمال دارفور.

ويزيد استمرار القتال من مخاطر اتساع حركة النزوح نحو الحدود التشادية، في وقت تواجه فيه المناطق المتضررة من الحرب ضغوطاً كبيرة على الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية.

الحرب تدفع الملايين إلى النزوح

وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم ولايات إقليم دارفور الخمس، باستثناء أجزاء من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، على خلفية خلافات بشأن دمج القوات، حيث أسفر القتال عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح ملايين المدنيين داخل البلاد وعبر الحدود.

وتعد تشاد إحدى أبرز الدول المستقبلة للفارين من الحرب في دارفور، ما يضيف ضغوطاً إنسانية متزايدة على المناطق الحدودية ومجتمعات اللاجئين والنازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى