السودان يشارك في المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي والحوسبة الذكية
أقيم في العاصمة اليونانية أثينا
اثينا – صقر الجديان
شارك السودان في المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي والحوسبة الذكية في المعلوماتية الحيوية وعلم الأحياء الحاسوبي، الذي أقيم في العاصمة اليونانية أثينا في الفترة من 31 أغسطس الماضي وحتى الثاني من سبتمبر الجاري.
وقدم الباحث تامر بشرى سليمان الذي مثل السودان في المؤتمر ورقة عمل عبارة عن بحث في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة الحيوية.
وأقيم المؤتمر في جامعة بيرايوس اليونانية العريقة، بمشاركة باحثين وأكاديميين من مختلف الجامعات والمؤسسات الدولية، لمناقشة أحدث التطبيقات المرتبطة بالذكاء الحسابي والمعلوماتية الحيوية والبيولوجيا الحاسوبية.
ويشرح البحث الذي قدّمه سليمان دور المعلومات في تمكين نماذج التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من إعادة بناء البنية الهندسية المحلية للبروتينات، وتأتي أهمية هذا النوع من الأبحاث مع التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لدراسة بنية البروتينات والأنظمة البيولوجية، فإلى جانب تطوير نماذج أكثر دقة، يسعى الباحثون إلى فهم المعلومات التي تعتمد عليها هذه النماذج في عملية التعلم والتنبؤ، ومدى مساهمة كل نوع من المعلومات في النتائج التي تنتجها.
ويحمل الباحث تامر بشرى سليمان درجة الماجستير في الهندسة من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية ودرجة ماجستير أخرى من جامعة جورج ماسون، وكان تخرج في الهندسة من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.
ويتابع تامر سليمان دراسته لنيل درجة الدكتوراة في علوم الحوسبة والمعلوماتية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتركز اهتماماته البحثية في التعلم الآلي وتحليل البيانات والنماذج الحاسوبية وتطبيقاتها في المجالات العلمية.
وبالتوازي مع نشاطه الأكاديمي والبحثي، يعمل تامر بشرى سليمان في المجال الهندسي والتقني في ألمانيا، في مجالات أمن أنظمة المعلومات والحوسبة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، جامعًا في مسيرته المهنية بين البحث الأكاديمي والخبرة الهندسية والتقنية.
ومثّلت مشاركته في المؤتمر فرصة لعرض بحثه أمام مجتمع علمي دولي، وتبادل النقاش مع باحثين يعملون في مجالات الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية الحيوية والعلوم الحاسوبية.
وتعكس هذه المشاركة حضورًا سودانيًا في المحافل العلمية الدولية، ومسارًا يجمع بين الدراسة والبحث العلمي في الولايات المتحدة، والعمل الهندسي في ألمانيا، والمشاركة الأكاديمية في أوروبا.
كما يأمل سليمان أن تسهم مثل هذه المشاركات في تعزيز التواصل بين الباحثين والمهندسين والطلاب السودانيين في مختلف دول العالم، وفتح مساحات أوسع للتعارف وتبادل الخبرات والتعاون العلمي والمهني.




