مسؤول تشادي: هجوم بمسيّرة من السودان يخلف جرحى وخسائر في «الطينة»

الطينة – صقر الجديان
قال مسؤول تشادي، الأربعاء، إن طائرة مسيّرة قادمة من الأراضي السودانية هاجمت مواقع داخل تشاد ما أوقع جرحى في صفوف المدنيين وتدمير سيارات مدنية وعدد من المتاجر.
ويعد هذا الهجوم هو الخامس من نوعه خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن توغلت قوة من الدعم السريع في يناير الماضي داخل الأراضي التشادية واستهدفت معسكرًا للجيش، مما أسفر عن مقتل ثمانية جنود.
وفي مارس الماضي هاجمت طائرة مسيّرة تابعة لذات القوات تجمعًا لمواطنين أثناء إفطار رمضاني تسبب في مقتل 18 شخصًا.
وتفقد وفد تشادي رفيع الأربعاء منطقة “بامنا” التابعة لمحافظة الطينة جُقرباء شرقي تشاد ، ضم محافظ المنطقة علاوة على قائد القيادة الشرقية في الجيش التشادي فضلاً عن ممثلين للإدارة الأهلية لقبيلة الزغاوة، حيث وقفوا على حجم الأضرار التي لحقت بالمواطنين جراء استهداف طائرة مسيّرة لعدة مواقع في المنطقة.
وأفاد بأن المسيّرة هاجمت موقعين داخل البلدة من بينها سوق منطقة “بامنا” ما تسبب في إحراق عدد من المتاجر.
ورفض المسؤول المحلي توجيه اتهام لأي من أطراف النزاع في السودان، لكنه دعا حكومة بلاده المركزية لتوفير الحماية للمواطنين الذين يقيمون في الشريط الحدودي، مبينًا أن المنطقة المستهدفة ليست بها قوات تتبع للحركات المسلحة.
وبدأ الصراع في بعض المناطق الحدودية بين السودان وتشاد يأخذ طابعًا قبليًا؛ نتيجة التداخل الاجتماعي والسكاني بين المجتمعات المقيمة على جانبي الحدود، حيث تمتد روابط قبلية وعائلية عبر الخط الفاصل بين البلدين.
وتبرز مدينة “الطينة” الحدودية كإحدى بؤر التوتر الرئيسية؛ نظرًا لموقعها الاستراتيجي وأهميتها كممر تجاري وإنساني بين دارفور وشرق تشاد.




