أخبار السياسة المحلية

تصاعد المعارك بإقليم النيل الأزرق وتحالف المتمردين يلوح بالتقدم إلى الدمازين

الدمازين – صقر الجديان

تجددت المعارك، الجمعة، في إقليم النيل الأزرق بين الجيش السوداني وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، الذي هدد بأن الدمازين عاصمة الإقليم باتت مكشوفة لقوات التحالف.

وطبقا لبيان أصدرته محافظة الكرمك بإقليم النيل الأزرق فإن الجيش والقوات المساندة له تصدوا فجر لهجوم شنته قوات تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا على منطقة البركة بمحافظة الكرمك.
وطبقا للبيان فإن الجيش والقوات المساندة له تمكنوا من إلحاق خسائر بشرية فادحة بصفوف القوات المهاجمة وتدمير عدد السيارات القتالية، بينما فرت بقية القوات المهاجمة.

وكانت تعزيزات عسكرية للجيش، من ضمنها قوة تابعة للقوة المشتركة للحركات، قد وصلت إلى الدمازين من ولايات الخرطوم والجزيرة وسنار، في أعقاب سيطرة تحالف المتمردين على قاعدتي بكوري بمحافظة قيسان وسركم بمحافظة الكرمك.

ومنذ فبراير الماضي نشطت جبهة القتال بين الجيش وتحالف الدعم السريع والحركة الشعبية في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان، وهو ما أسفر عن استيلاء التحالف على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية.

إلى ذلك تصدت دفاعات الجيش لمسيرات انقضاضية لقوات الدعم السريع حاولت استهداف مدينة الدمازين صباح الجمعة.
من جانبه، قال جوويف توكا النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية – شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع، إن مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق باتت مكشوفة عسكرياً، وعلى مرمى حجر من قوات التحالف، حسب تعبيره -. 

وأفاد تُوكا في مقابلة نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي للحركة الشعبية، بأن “التحالف يعمل على توسيع قاعدة السيطرة الميدانية، والتمدد العسكري وبالتالي محاصرة الجيش وإستنزافه وشل حركته وتدميره”.

وأشار إلى أن قوات التحالف سيطرت على مدينة الكرمك الاستراتيجية والحدودية مع إثيوبيا ودولة جنوب السودان، فضلا عن السيطرة على قيسان ذات الأهمية الجيوسياسية لجهة قربها من حدود إثيوبيا وسد النهضة الإثيوبي.

وتابع قائلا “إن سيطرة القوات على سركم وبكوري مقر اللواء 13 مشاة التابع للجيش جعلت القوات قريبة من الدمازين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى