تصاعد العمليات العسكرية بإقليم النيل الأزرق وحشود للمتمردين قرب قيسان

الكرمك – صقر الجديان
وسع تحالف قوات الحركة الشعبية – شمال والدعم السريع، الخميس، من عملياته العسكرية جنوب وشرق وغرب الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان.
وتقع الكرمك وقيسان إلى الجنوب الشرقي من الدمازين بحوالي 150 و200 كيلومتر على التوالي، وتبعد المسافة بين البلدتين نحو 100 كيلومتر.
وحذر ذات المصدر من أن مدينة قيسان عاصمة المحافظة أصبحت مهددة بالسقوط، ما يمثل تهديدا لمدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق وكبرى مدن الإقليم إلى جانب خزان الروصيرص ثاني أكبر السدود في السودان لتوليد الكهرباء.
وأظهرت المقاطع جنود تابعون للدعم السريع والحركة الشعبية وهم في مقار حكومية في بلدة مقجا.
مسرح عمليات قديم
وقبل نحو أربعة عقود سقطت مدينتي الكرمك وقيسان إبان تمرد الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق.
وتوقعت مصادر تعمل في الحقل الإنساني لسودان تربيون تفاقم وتزايد أعداد النازحين بالتزامن مع نشاط العمليات العسكرية في عدة مناطق بإقليم النيل الأزرق.
وأضافت المصادر أن عشرات الأسر تهيم على وجهها بعد أن فرت من الكرمك وهي الآن في طريقها إلى مدينة الدمازين على الأرجل والدواب.
وتشير المعلومات إلى أن السلطات الإثيوبية تغلق الحدود مع محافظة الكرمك السودانية منذ حوالي شهرين في وجه النازحين السودانيين.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان إن تحالف قواتها مع قوات الحركة الشعبية – شمال، حققت اليوم انتصاراً جديداً بالسيطرة على منطقة (مقجة) التابعة لمحافظة باو جنوب غرب إقليم النيل الأزرق.
وأكد البيان الاستيلاء على سيارات قتالية وعتاد عسكري، جار حصره، وتعهد بمواصلة التقدم نحو آخر معاقل الجيش بالإقليم ودعا المواطنين قرب المناطق العسكرية للابتعاد عنها بقدر المستطاع – حسب البيان.



